دنــــــــــانــيـــــــــــــــــر

ثقافي
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم


بحث عن:

المواضيع الأخيرة
»  جمهرة رسائل العرب
الثلاثاء يونيو 11, 2013 10:35 am من طرف شيرين عابدين

» فنـــــــــون
الأربعاء مايو 29, 2013 8:40 pm من طرف شيرين عابدين

» تَأمَّلْ أقوالهم ... ولتكنْ أعمالـَك !
الأربعاء مايو 29, 2013 8:18 pm من طرف شيرين عابدين

» رسالة قصيرة
الأربعاء مايو 29, 2013 8:14 pm من طرف شيرين عابدين

» قصة كفاح ... ونجاح ...
الإثنين مايو 06, 2013 11:10 pm من طرف شيرين عابدين

» مقتطفات من مجلة علم وخيال
الإثنين مايو 06, 2013 11:06 pm من طرف شيرين عابدين

» قراءة في دفاتر بعض الحمير
الخميس أبريل 25, 2013 1:41 pm من طرف شيرين عابدين

» ندوات ومؤتمرات
السبت أبريل 13, 2013 8:05 pm من طرف شيرين عابدين

» الموقع الرسمي لهيئة كبار العلماء والرئاسة العامة للإفتاء
السبت فبراير 09, 2013 6:18 am من طرف شيرين عابدين


شاطر | 
 

 قصة قصيرة ... لمعان كبيرة !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شيرين عابدين
مشرفة


عدد المساهمات : 355
تاريخ التسجيل : 13/04/2012

مُساهمةموضوع: قصة قصيرة ... لمعان كبيرة !    الخميس مايو 17, 2012 8:05 pm

صدم شاب امرأة عجوز بدراجته . .
وبدل آن يعتذر لها و يساعدها على النهوض
أخذ يضحك عليهآ ! . .
ثم استأنف سيره …
لكن العجوز نادته قائلة : لقد سقط منك شيئ !
فعاد الشاب مسرعاً و أخذ يبحث فلم يجد شيئاً . .
فقالت له العجوز : لا تبحث كثيراً ، لقد سقطت " مروءتك " ولن تجدها أبدا . .
الحياة لا قيمة لها . . !
اذا تجردت من الأدب ، الذوق ، و الاحترام .




_________________

" كن كشجرة الصندل .. .. تعطر الفأس التي تقطعها "


الشيرازي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dnaneer.ahlamountada.com
شيرين عابدين
مشرفة


عدد المساهمات : 355
تاريخ التسجيل : 13/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: قصة قصيرة ... لمعان كبيرة !    الخميس مايو 17, 2012 8:06 pm

لعبة الشطرنج

قال رجل شاب لرئيس الدير:
"أرغب حقاً بأن أكون ناسكاً، لكني لم أتعلم أي شيء في الحياة. كل ما علمني إياه والدي هو أن ألعب الشطرنج وهو الأمر الذي لا يقود إلى التنوير. ما دون ذلك، تعلمت أن كافة الألعاب ليست إلا خطيئة."

فجاء الرد: "قد تكون تلك الألعاب خطيئة، لكنها قد تكون لهو أيضاً، ومن يعلم، فهذ الدير بحاجة إلى القليل من الاثنين."

فطلب رئيس الدير رقعة شطرنج وبعث لناسك وطلب منه أن يلعب مع الشاب. لكنه قال قبل أ تبدأ اللعب:

"رغم أننا نحتاج إلى اللهو، لا يمكننا أن نسمح لكل شخص أن يلع الشطرنج طوال الوقت. لذلك لدينا هنا أفضل اللاعبين فقط، إذا خسر ناسكنا، فعليه أن يغادر الدير وسيكون مكانه لك."

كان رئيس الدير جاداً. وعلم الشاب أنه كان يلعب عن حياته وبدأ يتعرق، حيث أصبحت رقعة الشطرنج محور العالم بالنسبة له.

بدأ الناسك بداية سيئة. فهجم الشاب الورع والوقار في وجه الناسك، وفي تلك اللحظة تعمد باللعب على نحو سيء. وفي النهاية، أراد الشاب أن يخسر فالناسك مفيد أكثر بكثير للعالم.
وفجأة، رمى رئيس الدير رقعة الشطرنج على الأرض.

وقال: "لقد تعلمت أكثر بكثير مما لقنت. لقد كرست نفسك بما يكفي من أجل الفوز وكنت أهلاً للقتال من أجل ما ترغب به. ومن ثم ظهرت الشفقة وكنت ترغب بالتضحية باسم هدف نبيل. أهلاً بك في الدير، لأنك تعلم كيف توازن الانضباط مع الشفقة."


_________________

" كن كشجرة الصندل .. .. تعطر الفأس التي تقطعها "


الشيرازي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dnaneer.ahlamountada.com
شيرين عابدين
مشرفة


عدد المساهمات : 355
تاريخ التسجيل : 13/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: قصة قصيرة ... لمعان كبيرة !    الأحد يونيو 03, 2012 7:08 am

اجمع ريش الطيور أو أمسك لسانك

[size=25]ثار فلاح على صديقه وقذفه بكلمة جارحة، وما إن عاد إلى منزله، وهدأت أعصابه، بدأ يفكر باتزان: كيف خرجت هذه الكلمة من فمي؟! سأقوم وأعتذر لصديقي
بالفعل عاد الفلاح إلى صديقه، وفي خجل شديد قال له: أنا آسف فقد خرجت هذه الكلمة عفوا مني، اغفر لي
وتقبل الصديق اعتذاره، لكن عاد الفلاح ونفسُه مُرّة، كيف تخرج مثل هذه الكلمة من فمه
لم يسترح قلبه لما فعله.. فالتقى بشيخ القرية واعترف بما ارتكب، قائلا له:
أريد يا شيخي أن تستريح نفسي، فإني غير مصدق أن هذه الكلمة خرجت من فمي
[/size]
*******
قال له الشيخ: إن أردت أن تستريح إملأ جعبتك بريش الطيور، واعبر على كل بيوت القرية، وضع ريشة أمام كل منزل
في طاعة كاملة نفذ الفلاح ما قيل له، ثم عاد إلى شيخه متهللاً، فقد أطاع

*******
قال له الشيخ: الآن إذهب اجمع الريش من أمام الأبواب
عاد الفلاح ليجمع الريش فوجد الرياح قد حملت الريش، ولم يجد إلا القليل جدا أمام الأبواب، فعاد حزينا
عندئذ قال له الشيخ: كل كلمة تنطق بها أشبه بريشه تضعها أمام بيت أخيك، ما أسهل أن تفعل هذا؟! لكن ما أصعب أن ترد الكلمات إلى فمك
إذن عليك ان تجمع ريش الطيور.. او تمسك لسانك !
[/size]

_________________

" كن كشجرة الصندل .. .. تعطر الفأس التي تقطعها "


الشيرازي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dnaneer.ahlamountada.com
شيرين عابدين
مشرفة


عدد المساهمات : 355
تاريخ التسجيل : 13/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: قصة قصيرة ... لمعان كبيرة !    الأحد يونيو 03, 2012 7:14 am

الكوليرا والحكيم‎


يحكى أن الكوليرا زارت قرية لتأخذ أراوح من فيها ، فخرج إليها حكيمهم وقال لها : " ماذا أتى بك؟"
فقالت : " جئت إلى أخذ أرواح كل من في القرية".


فقال لها : " وماذا لو عرضت عليك نصف حكمتي مقابل نجاة نصف أهل القرية؟".


فكرت الكوليرا قليلاً ... فكرت وفكرت ثم قالت " موافقة".

خرج الحكيم من القرية حتى تأخذ الكوليرا أرواح من اتفقت عليهم مع الحكيم ، وعندما عاد وجد الكارثة ... الجميع ميت!

فذهب الحكيم إلى الكوليرا غاضباً وقال لها : " أيتها الخائنة".

فأجابت : " ما بك؟".

قال لها : " لقد قتلت الكل رغم أنك أخذت نصف حكمتي مقابل نصف الناس".

فقالت : " لم أخدعك ، أخذت روح نصف من فيها لكن النصف الأخر مات خوفاً".

الحكمة : الرعب يقتلنا مثلما يقتلنا الواقع ... فانتبه لخوفك فإنه قاتل.


_________________

" كن كشجرة الصندل .. .. تعطر الفأس التي تقطعها "


الشيرازي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dnaneer.ahlamountada.com
شيرين عابدين
مشرفة


عدد المساهمات : 355
تاريخ التسجيل : 13/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: قصة قصيرة ... لمعان كبيرة !    الأحد يونيو 03, 2012 7:18 am


ذكاء وفطنة زوجة

........
عاد الزوج من عمله
فوجد أطفاله الثلاثة أمام البيت
... يلعبون في الطين بملابس النوم
...التي لم يبدلوها منذ الصباح

وفي الباحة الخلفية
تبعثرت صناديق الطعام
وأوراق التغليف على الأرض
وكان الباب الأمامي للبيت مفتوحاً
..
أما داخل البيت فقد كان يعج بالفوضى
فقد وجد المصباح مكسوراً
والسجادة الصغيرة مكومة إلى الحائط
وصوت التلفاز مرتفعاً
وكانت اللعّب مبعثرة
والملابس متناثرة في أرجاء غرفة المعيشة
وفي المطبخ كان الحوض ممتلئا عن آخره بِالأطباق
وطعام الأفطار ما يزال على المائدة و كان باب الثلاجه مفتوحاً على مصراعيه
..
صعد الرجل السلم مسرعاً
وتخطى اللعب و أكوام الملابس باحثاً عن زوجته
كان القلق يعتريه خشية أن يكون أصابها مكروه
فُوجئ في طريقه ببقعة مياه أمام باب الحمام
فألقى نظرة في الداخل ليجد المناشف مبلله
والصابون تكسوه الرغاوي
وتبعثرت مناديل الحمام على الأرض
بينما كانت المرآة ملطخه بمعجون الأسنان
اندفع الرجل إلى غرفة النوم

فوجد زوجته مستلقية على سريرها تقرأ روايه
نظرت إليه الزوجة وسألته بابتسامه عذبه عن يومه
فنظر إليها في دهشة وسألها :ما الذي حدث اليوم
ابتسمت الزوجة مرة أخُرى وقالت:

كل يوم عندما تعود من العمل تسألني بأستنكار
ما الشيء المهم الذي تفعلينه طوال اليوم...أليس كذلك يا عزيزي

فقال : نعم
فقالت الزوجَه:

حسنا أنا لم أفعل اليوم ما أفعله كل يوُم!!


الرسالة

من المهم جداً أن يدرك كل إنسان
إلى أي مدى يتفانى الآخرون في أعمالهم
وكم يبذلون من جهد لتبقى الحياة متوازنه
و
علينا التقدير



_________________

" كن كشجرة الصندل .. .. تعطر الفأس التي تقطعها "


الشيرازي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dnaneer.ahlamountada.com
شيرين عابدين
مشرفة


عدد المساهمات : 355
تاريخ التسجيل : 13/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: قصة قصيرة ... لمعان كبيرة !    الثلاثاء يوليو 10, 2012 3:00 pm


الطفل وخريطة العالم

جلس الأب صباح يوم الجمعة يقرأ الجريدة، وهو يحدث نفسه، ويقول: لن أسمحَ لأحدٍ اليوم
أن يُعَكّر عليّ يوم عطلتي هذا، حتى جاء صغيره، وهو يقول له: أبي، متى سنخرج اليوم للنزهة؟
نظر إليه أبوه، وتذكّر أنه وعده في الأسبوع الماضي أن يأخذه في نزهة.
ولكنه اليوم كان مصمماً أن يستمتع بالعطلة هذه، فنظر في جريدته التي كان يقرؤها
فرأى على إحدى صفحاتها صورة لخريطة العالم، فما كان منه إلا أن قطع الخريطة إلى قطع صغيرة ونثرها أمام ولده قائلاً:
عليك أولاً أن تقوم بتجميع وإصلاح هذه الخريطة، و بعدها نخرج ثم عاد ليستمتع بقراءة
جريدته، وهو يقول بنفسه: إن أكبر أستاذ جغرافية لن يستطيع تجميع هذه الخريطة إلى المساء..
ولكن الطفل عاد بعد عشر دقائق قائلاً: هذه هي الخريطة، هل أجهز نفسي الآن؟
فذهل الوالد مما رأى وقال لطفله: كيف نجحت في تجميعها بهذه السرعة؟؟!
فرد عليه الصغير: أنت ياأبي عندما أعطيتني صورة الخريطة نظرت في الخلف فرأيت صورة إنسان فقلت في نفسي:
إن أنا أصلحت هذا الإنسان فإنّ خريطة العالم بطبيعتها ستنصلح!

كن أنت التغيير الذي تريده في العالم

_________________

" كن كشجرة الصندل .. .. تعطر الفأس التي تقطعها "


الشيرازي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dnaneer.ahlamountada.com
شيرين عابدين
مشرفة


عدد المساهمات : 355
تاريخ التسجيل : 13/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: قصة قصيرة ... لمعان كبيرة !    الأربعاء يناير 30, 2013 8:55 pm



ﺭَﺟُﻞ ﻓَﻘﻴﺮ ﺯَﻭﺟﺘﻪُ ﺗَﺼﻨﻊُ ﺍﻟﺰُﺑﺪﺓ
ﻭَﻫﻮ ﻳَﺒﻴﻌُﻬَﺎ ﻓِﻲ ﺍﻟﻤَﺪﻳﻨﺔُ ﻷﺣﺪَ ﺍﻟﺒَﻘﺎﻻﺕْ
ﻭَﻛﺎﻧﺖْ ﺍﻟﺰَﻭﺟﺔ ﺗَﻌﻤﻞ ﺍﻟﺰُﺑﺪﺓ ﻋَﻠﻰ ﺷَﻜﻞ ﻛُﺮﺓ ﻭَﺯﻧُﻬَﺎ
ﻛِﻴﻠﻮ ..
ﻭَﻫُﻮ ﻳُﺒﻴﻌُﻬَﺎ ﻋَﻠﻰ ﺻَﺎﺣﺐ ﺍﻟﺒَﻘﺎﻟﺔ ﻭَﻳﺸﺘﺮﻱ ﺑِﺜﻤﻨَﻬﺎ ﺣَﺎﺟَﺎﺕْ
ﺍﻟﺒَﻴﺖْ ...
ﻭﻓِﻲ ﺃﺣﺪَ ﺍﻻﻳَﺎﻡْ ﺷَﻚ ﺻَﺎﺣﺐْ ﺍﻟﻤَﺤﻞ ﺑِﺎﻟﻮﺯﻥْ .. ﻓﻘَﺎﻡْ
ﺑِﻮﺯﻥْ ﻛُﻞ ﻛُﺮﺓ ﻣِﻦ ﻛُﺮﺍﺕْ ﺍﻟﺰُﺑﺪﻩ ﻓَﻮﺟﺪُﻫَﺎ (900) ﺟِﺮﺍﻡْ .
ﻓَﻐﻀﺐْ ﻣِﻦْ ﺍﻟﻔَﻘﻴﺮ ﻭَﻋِﻨﺪﻣَﺎ ﺣَﻀﺮ ﺍﻟﻔَﻘﻴﺮ ﻓِﻲ ﺍﻟﻴَﻮﻡْ
ﺍﻟﺜَﺎﻧِﻲ ﻗَﺎﺑَﻠﻪُ ﺑِﻐَﻀﺐْ ﻭَﻗﺎﻝْ ﻟﻪُ: ﻟﻦْ ﺃﺷﺘَﺮﻱ ﻣِﻨﻚَ ﺗَﺒﻴﻌُﻨِﻲ
ﺍﻟﺰُﺑَﺪﺓ ﻋَﻠﻰ ﺃﻧﻬَﺎ ﻛِﻴﻠﻮ
ﻭَﻟﻜِﻨﻬَﺎ ﺃﻗﻞْ ﻣِﻦْ ﺍﻟﻜِﻴﻠُﻮ ﺑِﻤﺌﺔُ ﺟِﺮﺍﻡْ !
ﺣِﻴﻨﻬَﺎ ﺣَﺰﻥْ ﺍﻟﻔَﻘﻴﺮ ﻭَﻧﻜَﺲ ﺭﺃﺳﻪُ ﺛُﻢْ ﻗَﺎﻝ:
ﻧَﺤﻦُ ﻳَﺎ ﺳَﻴﺪﻱ ﻻ ﻧَﻤﻠﻚُ ﻣِﻴﺰﺍنا ﻭَﻟﻜﻨِﻲ اﺷﺘَﺮﻳﺖْ ﻣِﻨﻚَ ﻛِﻴﻠُﻮ
ﻣِﻦْ ﺍﻟﺴُﻜﺮ ﻭَﺟﻌﻠﺘَﻪُ ﻟِﻲ ﻣِﺜﻘَﺎلا ﻛﻲ ﺃﺯﻥْ ﺑِﻪ ﺍﻟﺰُﺑﺪﺓ ! ...
ﺗَﻴقن ﺗَﻤﺎﻣﺎً ﺃﻥَّ ﻣِﻜْﻴَﺎﻟُﻚَ ﻳُﻜَﺎﻝُ ﻟَﻚَ ﺑِﻪ

_________________

" كن كشجرة الصندل .. .. تعطر الفأس التي تقطعها "


الشيرازي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dnaneer.ahlamountada.com
 
قصة قصيرة ... لمعان كبيرة !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دنــــــــــانــيـــــــــــــــــر :: دنانير الأدباء والمفكرين :: دنانير شيرين عابدين-
انتقل الى: